“أعد جماهيرنا بالتواجد في مونديال قطر”

  أكرم/ك

الناخب الوطني، جمال بلماضي

“أعد جماهيرنا بالتواجد في مونديال قطر”

 جدّد الناخب الوطني، جمال بلماضي، في حديثه لبرنامج “بعيدا عن الميادين” الذي تم بثه عبر التلفزيون الجزائري، أمس، حديثه عن تأهيل “الخضر” إلى كأس العالم 2022 المقرر إقامتها في قطر، كما تحدث أيضا عن البطولة الوطنية وحياته الشخصية. هذا وقد ضرب بلماضي موعدا لجماهير المنتخب الوطني بالعاصمة القطرية الدوحة خلال مونديال 2022، قائلا في هذا الشأن: “أعد كل الجزائريين أنهم سيكونون هنا في الدوحة سنة 2022، وأتمنى أن تكون الأعداد غفيرة مثلما كان عليه الحال في مصر العام الماضي”، مضيفا: “لدينا منتخب قوي، ولاعبينا لديهم الطموح من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم”، وواصل: “يريدون إسعاد الشعب الجزائري ويلعبون من أجل هذا البلد”.

 تتويجنا كان نتيجة مجهودات الجميع وليس بلماضي واللاعبين فقط

من جهته، أكد الناخب الوطني جمال بلماضي، أنّ التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019، لم يكن حصيلة بلماضي واللاعبين فقط، مؤكدا على العمل الجبار الذي قام به الطاقم الفني ككل، قائلا في هذا الصدد: “بعد التتويج بكأس أمم إفريقيا، الجميع سلط الضوء على اللاعبين والمدرب، لكن هناك بعض الأشخاص الأكفاء الذين عملوا بجهد على غرار عزيز بوراس الذي عملت معه مدة 10 سنوات، بالإضافة إلى سارج رومانو، وهم رجال حقيقيون يرفضون الظهور أمام الكاميرات”، حيث فضّل المسؤول الأول على العارضة الفنية لـ”محاربي الصحراء” الإشادة بالعمل الكبير الذي قام به هؤلاء، ودورهم الفعال في تتويج “الخضر” بالكأس الثانية للمنتخب بعد الأولى سنة 1990.

 بطولتنا المحلية مريضة

كما لم يتوانى، الناخب الوطني جمال بلماضي، في انتقاد بطولة الرابطة المحترفة الأولى، واصفا إياها بالمريضة، بسبب المشاكل الكثيرة التي أضعفت مستوى اللاعبين في المواسم الأخيرة، قائلا في حديثه لذات المصدر دائما: “عندنا بطولة مريضة، مع الكثير من المشاكل، وما علينا الآن سوى أن نجد حلول لهذه المشاكل”. حيث واصل بلماضي انتقاده لمستوى البطولة المحلية، والتي تراجع مستواها كثيرا بالمقارنة عما كانت عليها سابقا.

 لم أكن أتوقع تدريب المنتخب الوطني

وفي سياق آخر، كشف بلماضي، أنه لم يكن يتصور إشرافه في يوم من الأيام على العارضة الفنية للمنتخب الجزائري، حيث قال في هذا الشأن: “أكذب عليكم إذا قلت أنني كنت أتوقع أن أدرب المنتخب الجزائري في يوم من الأيام، لأنني لما كنت لاعبا كنت أركز على كرة القدم فقط بنسبة 100 بالمائة”. كما أوضح النجم السابق لأولمبيك مارسيليا الفرنسي، أنه يعشق كرة القدم إلى حد النخاع، بدليل أنه يلعب ثلاث مباريات في الأسبوع رفقة أصدقائه، حيث قال: “أنا مُدمن كثيرا على كرة القدم، الحمدلله على أنه لم يكن شيء آخر.

 هكذا سجلت هدفي في مرمى فرنسا سنة 2001”

كما عاد الناخب الوطني، جمال بلماضي، للحديث عن هدفه الشهير في مرمى المنتخب الفرنسي في المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين، سنة 2001، وشهدت تقدم “الديكة” بأربعة أهداف لواحد، قبل أن تتوقف المباراة قرابة 20 دقيقة من نهايتها، حيث قال: “واجهنا منتخبا قويا، كانوا أبطال العالم وأبطال أوروبا، كانوا أفضل منتخب في العالم”، مضيفا: “نحن كمنافسين نريد لعب مثل هذه المباريات من أجل معرفة حقيقة مستوانا أمام الأفضل، هدفي يبقى ذكرى رائعة. وتابع: “كنت أريد أن أضع الكرة في المرمى فوق الجدار، لكن عندما تشاهد الجدار الذي كان يتكون من هنري، زيدان، فييرا، بوتي ولوبوف جميعهم طوال القامة لم أكن أشاهد المرمى. في حين ختم كلامه: “فكرت أن أضع الكرة بقوة يسار بارتاز لكن في الأخير قررت وضعها فوق الجدار ونجحت في ذلك”.

 أعشق الدوحة لهذه الأسباب

من جهته، عرج بلماضي في حديثه لذات المصدر دائما، عن عائلته الصغيرة والطريقة التي ينتهجها في تربية أبنائه في عالم يحيطه الطابع الكروي من كل الجوانب، حيث قال: “لدي طفلين ريان في عمر 6 سنوات، وآدم 11 سنة، وهم يحبون كرة القدم كثيرا”، مضيفا: “أنا لا أجبرهم على لعب كرة القدم، لكن المحيط الكروي دفعهم لحب كرة القدم، وهذا أمر طبيعي. كما كشف ذات المتحدث عن السبب الذي جعله يعشق العاصمة القطرية الدوحة وجعله يستقر فيها، حيث قال: “أحب هذا البلد كثيرا، لأنهم يعملون من أجل التقدم مع الحفاظ على المبادئ، والتقاليد، لو نشاهد الملاعب الجديدة التي ستحتضن كأس العالم هي عبارة عن لؤلؤة، أو مجلس وهذه رموز تاريخية لدولة قطر. بالموازاة من ذلك، كشف بلماضي عن مكانه المفضل في قطر، من أجل الإستمتاع رفقة عائلته الصغيرة أيام عطلة نهاية الأسبوع، حيث قال: “في جزيرة اللؤلؤة تشعر أنك “مهني” في راحة تامة، أنا أحضر عائلتي إلى هنا كل يوم جمعة”.

 أحب دحمان الحراشي وأزنافور…يضحكني عريوات والمفتش الطاهر..وفيلم جوكر أعجبني

كما كشف الناخب الوطني جمال بلماضي، عن ذوقه الغنائي بعيدا عن ضغط الميادين، حيث قال: “أنا أحب سماع المغني الفرنسي شارل آزنافور، كما أحب سماع دحمان الحراشي، وأغنية يا رايح وين مسافر لأنها تمسني كثيرا. كما تحدث بلماضي، عن جانبه المرح بعيدا عن المستطيل الأخضر، وعن الممثلين الجزائريين الذين يستمتع بمشاهدتهم، حيث قال: “أضحك كثيرا مع الممثل عثمان عريوات، وحتى مع المفتش الطاهر، يذكرني كل هذا في فترة الطفولة، أين كنا نتابع الأفلام الجزائرية رفقة الوالدة. وأوضح بلماضي أنه من عشاق الأفلام، وأنه ينبذ المسلسلات الطويلة، قائلا: “آخر فيلم شاهدته وأعجبني هو فيلم جوكر، الذي أبدع فيه الممثل كثيرا، كما يعجبني بعد الممثلين على غرار دانزل واشينطون، وليوناردو ديكابريو”.

قراءة 62 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.