طباعة
الطباخ الجزائري كان يعاني وجائحة كورونا زادت من تأزم وضعه أكثر
05 آب 2020
  حاوره تملالي عادل

الشاف كريم دراجي في حوار مع يومية المواطن

الطباخ الجزائري كان يعاني وجائحة كورونا زادت من تأزم وضعه أكثر

 من خلال مشاركته في العديد من المسابقات والمهرجانات ذات الطابع العالمي والمحلي والوطني، تنقل الشاف كريم دراجي، عبر العديد من المحطات ليشق  طريقه في صناعة الأطعمة المميزة وتحقق طموحه الذي طالما حلم به وورثه أبا عن جد. وحاورت  "يومية المواطن" الشاف  كريم الذي سنكتشف معه العديد من الخبايا في حياته وفي مجال الطبخ.

 في البداية نتعرف أكثر على الشاف كريم؟.

 الشاف كريم دراجي من مواليد ولاية خنشلة  طباخ منذ نعومة أظافري  في مقتبل العمر 22 سنة.

 -بدايتك في الطبخ منذ متى وكيف؟

 البداية :  أكملت الدراسة مبكرا ثم التحقت  مع أخوالي حيث ورثنا هذه المهنة أبا عن جد،  بعد ذلك التحقت بالتكوين المهني بمدينتي لمدة سنة ونصف، لأتدرج في  التكوين في مدرسة المنصورة بالجلفة للطبخ والحلويات. لتفتتح لي الأبواب  بعد ذلك في العديد من الفنادق وشركات.

 -هل لأحد من الأهل دور في غرس فكرة الطبخ  لديك أم هي موهبه وشجعوك عليها؟

 كما قلت سابقا حب الطبخ ورثناه أبا عن جد. وخالي جمال دراجي له فضل كبير علي، حيث تكونت عنده لمدة عامين إستفدت منه كثيرا أضف إلى ذلك انه كان  عندي طموح كبير انى اكون شاف والحمد لله كان فضل من عند ربنا انني حققت حلمي

 -الطبخ يتطلب التركيز والدقة والإتقان كيف أنت مع من لا يلتزم بهذه السمات اثناء عمله ؟

إن  اتقاني لعملي هو أساس  نجاحي منذ  بداياتي  في المهنة  والمطبخ من المهن الخطيرة جدا والصعبة فلابد من تركيز الشاف تركيزا شديد جدا بالإضافة إلى إحترام الزبون والالتزام بالهندام المناسب والرسمي  كالقميص الأبيض والقبة وأهم شيء هو حب المهنة فبدون حب المهنة لن تنجح.

 -هل تقوم بالطبخ في الحفلات لو طلب منك هذا؟

 أي شاف يجب أن يكون جاهزا ليعمل  في أى ظرف وهذا من أساسيات الشاف الناجح وكل ما يعمل بإتقان وحب، أكيد سيكون فيه إبداع أكتر.

 -النظافة عنوان للأكل الصحي والجيد ما رأيك في أكل بعض المطاعم وما نراه في الصحف من ممارسات العمال الغير لائقة فى إعداد الوجبات؟

 الرقابة الشديدة من طرف الجهات الوصية والسلطات المحلية على المطاعم و الاماكن السياحية واشتراط القواعد والمعايير الازم التقيد بها وسلامه المواد الغذائية  اهم العوامل التي يجب تكون موجوده فى كل  مكان من اماكن اعداد الطعام، يعنى لابد من التفتيش والرقابة باستمرار في كل  مكان يقدم فيه الطعام للزبائن فصحة الزبون والمواطن قبل مل شيء.

 -هل للأطفال طبخات تراها مناسبه لهم يجب تعويدهم عليها وبما تنصح الامهات تجاه طعام اطفالهم؟

 الأطفال نعمه من الله ونوع من المحافظة عليه هو الاهتمام بها من جميع النواحي والاهتمام بالصحة والغذاء بشكل عام كي يصبح جسمه سليم كما يقال ( العقل السليم في الجسم السليم غالباً ما يستجيب الطفل لأي شيء يرضي طموحه وأهوائه، إلا أن إقناعه بتناول الطعام الصحي السليم ليس بالأمر السهل ..! فالأطفال تجذبهم أصناف الطعام  المغلفة، والشوكولاتة، والآيس كريم وغيرها... ولكن الأم الذكية برغبتها الأكيدة في توصيل النافع والمفيد من الغذاء لأبنائها؛ تستطيع أن تبتكر الحيل والأساليب الذكية لإقناع أبنائها بالغذاء الصحي كتغيير شكل الطعام ليصبح اكثر جاذبية للأطفال.

 -ماهي المسابقات التي شارك فيها الشيف كريم أو تلك التي توجت فيها؟.

المسابقات التي شاركت فيها كثيرة سواء تلك التي كانت على مستوى عالمي أو محلي كمسابقة مهرجان الأيادي الذهبية في طبعتها الثالثة في الجزائر العاصمة حيث شاركت  عدة دول أجنبية أكثر من  37 دولة، وفزت بالمرتبة الأولى الميدالية الذهبية  بالطبق التقليدي الخنشلي  الأصيل  الشخشوخة. وفي فئة الطبخ العصري بالميدالية الفضية حيث تقلدت المرتبة السابعة في تونس البيتزا "غولدن شاف"  حيث شاركت  15 دولة بلجنة تحكيم إيطالية وتوجت فيها بالمرتبة الخامسة بلمسة خاصة رغم ان تخصصي.

 -هل ترى وانت كشاف  ان هذه القنوات المتخصصة في الطبخ قد اضافت ودعمت عالم الطبخ بالجزائر؟

 سأختصر الجواب نعم قدمت الفرص للطباخين الشباب من ناحية الظهور والتوظيف لكن أصدقك القول الدخول لهذه للقنوات هو  في الغالب بالمعريفة والمحسوبية. ونظرا للطلبات العديدة فقد أسست لقناة خاصة على اليوتيوب باسم كريم للطبخ.

 - شاف كريم كيف اثرت جائحة كورونا عليكم؟

عالم الطبخ في الجزائر يعاني وجائحة كورونا زادته معاناة ، حيث الخدمات الفندقية توقفت وكذلك المطعمية،  وكذلك إغلاق قاعات الحفلات والاعراس وعليه يجب على السلطات ان تلتفت إلى مهنتنا وتدعمنا.

 ماهي أحلام وآفاق الشاف كريم؟

حلمي هو تكوين في الطبخ خارج الجزائر، ذلك من أجل تطوير نفسي واضافة لمسة ابداعية للمطبخ الجزائري فحسب رأي أن الطبخ الجزائري ليس في المستوى المطلوب ولايرقى للمنافسة حتى مع دول شقيقة. وشكرا ليومية المواطن على الحوار والاهتمام بعالمنا.

قراءة 222 مرات