كارثية الطرق  تعمق جراح ومعاناة سكان بلدية أقبلي

  بوشريفي بلقاسم

أدرار

كارثية الطرق  تعمق جراح ومعاناة سكان بلدية أقبلي

 تعاني ساكنة بلدية أقبلي دائرة أولف ولاية أدرار من تدهور البنية التحتية بالجملة خصوصا شبكة الطرقات التي أصبحت لا تصلح لسير المركبات جراء تأكلها وزحف الرمال عليها مما عمق المعاناة ووضع السكان في عزلة مما صار يتعذر عليهم التنقل إلي مختلف المناطق بدائرة أولف نحو 270 كلم عن عاصمة الولاية ادرار والصور الملتقطة  تبين حال الطريق السيئة والمزرية  وهذا الطريق الولائي الرابط بين الطريق الوطني 52 والمؤدية لبلدية اقبلي على بعد مسافة 32 كلم أصبح المطلب الأول لدي  السكان بمراسلتهم سابقا للسلطات ولاكن دون جدوى كما خرجوا في عدة مرات في وقفات احتجاجية أملين أن يتم الاستجابة الفورية وتخليص الساكنة من العزلة بتعبيد طريق ملائم وسليم يحافظ على صحة المواطنين ويسهل عليهم التنقل لقضاء حوائجهم  أين عبر عدد منهم بان مركباتهم صارت تتعرض لإعطاب كبيرة حيث جدد السكان مطلبهم للوالي الجديد العربي بهلول بالتدخل وتخليصهم من هذه الوضعية ناهيك عن مشاريع أخري حيوية هم في حاجة ماسة إليها وهذه احدي نقاط الظلم بادرار التي تكلم عليها مؤخرا رئيس الجمهورية في لقائه مع الولاة.

قراءة 84 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.