الجمعية الوطنية للترقية والإدماج الاجتماعی لولاية الجزائر تدعو السلطات لتخصيص يوم وطني للأخلاق

  سعيد/ا

حرصا منها على تشجيع السلوكيات الحسنة ونبذ السلوكيات والأخلاق السيئة باختيار أفضل الطلاب

الجمعية الوطنية للترقية والإدماج الاجتماعی لولاية الجزائر تدعو السلطات لتخصيص يوم وطني للأخلاق

يدعو الأستاذ الحاج أحمد مطاري رئيس الجمعية الوطنية للترقية والإدماج الاجتماعی لولاية الجزائر السلطات المعنية إلى تخصيص يوم وطني للأخلاق، حيث يتم فيه تكريم أصحاب الأخلاق الحميدة والمتفوقين في حياتهم العلمية والعملية، وهذا حرصا على تشجيع السلوكيات الحسنة ونبذ السلوكيات والأخلاق السيئة باختيار أفضل الطلاب أخلاقا والتزاما وتكريمهم بتوزيع جوائز وشهادات شكر.

 ويقول الأستاذ الحاج أحمد مطاري في هذا الإطار أن "الأخلاق هي صمام أمان الأمم وروح القانون وأساس التقدم ودونها لا أمن ولا استقرار ولا استدامة"، مؤكدا أن " الإنجازات الاقتصادية والعمرانية مهما عظمت ومؤشرات التنمية البشرية مهما ارتفعت والتشريعات مهما أحكمت فهي ناقصة إذا لم تحصن بنبيل السلوك وكريم الأخلاق".

وأكد رئيس الجمعية الوطنية للترقية والإدماج الاجتماعی لولاية الجزائر، أنه لو تم تخصيص يوم وطني للأخلاق فإن هذه المبادرة ستعمل على تنمية قيم الاستدامة والاستقامة والصلاح والرحمة والعدل واحترام للقانون ونشر ثقافة التسامح والتعايش والوسطية والاعتدال والاعتزاز بالرموز الوطنية، خاصة وأن الوقت الراهن الذي تزداد فيه مظاهر الفتن والتطرف والإرهاب والتدخلات الأجنبية التي تهدد العديد من الدول في وحدتها وتماسكها، يتطلب منا الدعوة إلى مثل هذه المبادرات ومساندتها.

وناشد متحدثنا السلطات المعنية لدعم مثل هاته المبادرات وتزكيتها وتحمل مسؤوليته الكاملة في تغيير الأوضاع التي يعانيها مجتمعنا من آفات خطيرة كالإدمان، التسرب المدرسي، الهجرة، العنف...الخ، ومحاولة حشد الطاقات والحلول الإبداعية لدرء المخاطر المحدقة بشبابنا وتحقيق الأهداف والطموحات المشتركة وسد الثغرات الناجمة عن تداعيات الإنحراف والإجرام، مشددا على أن الجمعية استطاعت في وقت وجيز أن يكون شعارها التميز والريادة ومتعة العطاء، فقد استطاعت خلال سنوات قلائل أن تفعل ما لا يفعله الآخرون من الجمعيات الخيرية في عشرات السنين، فهي مثال حقيقي ومتجسد للعمل الخيري بالعاصمة في أبهي صورة لها يعمل بها متطوعون في كافة فروعها".

للإشارة، فقد استطاعت الجمعية أن تثبت نفسها على مدى أعوام وأن تحقق نجاحات كثيرة في كافة المستويات والمجالات، وتتعدد أنشطة الجمعية ما بين دينية واجتماعية وتعليمية، وكلها تندرج تحت الأعمال الخيرية ومساعدة الغير، إضافة إلى غرس الأخلاق والقيم الإنسانية النبيلة في الشباب وتحفيزهم على التمسك بها وعدم الانحراف والانسياق وراء الشهوات والآفات الخطيرة التي أصبحت تهدد المجتمع خاصة الفئة التي تتراوح أعمارها ما بين 10 إلى غاية 20 سنة وهي الفترة الحساسة في حياة الشاب، ناهيك عن مساعدة الفقراء، رعاية اليتامى والأرامل والمسنين، رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم في كافة المجالات، وتقديم الرعايات الطبية بشكل عام لغير القادرين على سد تكاليف العلاج وتقديم المساعدات والأموال للمعوزين.

وتسعى الجمعية برئاسة الأستاذ "الحاج أحمد مطاري"، وكافة الأعضاء إلى تكوين شباب الغد، من خلال التوعية والتحسيس وتكريم الشباب القدوة بالوسام الأخلاقي، وتقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لهم وفق الإمكانات المتاحة، كما أنها تعمل على الدفاع عن المصابين بداء السكري والأمراض المزمنة لدى المجتمع المدني والجهات المسؤولة وكذا التعريف بقضاياهم ومشاكلهم في المناسبات والمحافل الوطنية، كما تعمل الجمعية دوما برئاسة الحاج أحمد مطاري والإطارات الكفؤة التي ترافقه في عمله الخيري من رجال دين، أساتذة، أطباء، إعلاميين، محامين، رجال أعمال، ونخبة من المثقفين في المجتمع إلى تنظيم أنشطة فنية ورياضية وثقافية في كل مناسبة دينية أو وطنية.

وتتبنى الجمعية العمل الجماعي التطوعي وتؤمن بالتعدد والاختلاف في الرأي واحترام المشارب الثقافية وتساهم في تأطير وتكوين الأطفال واليافعين والشباب على التسامح ونبذ العنف والكراهية وتجسيد مفهوم التشاركية والتنسيق مع مختلف الفاعلين الأساسيين بولاية العاصمة وتكريم الإطارات الكفؤة اعترافا لها لمساهمتها في بناء البلاد.  

قراءة 70 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.