الحمى المالطية تهدد الجزائريين

المواطن
  أميرة/ب

رئيس نقابة البياطرة نجيب دحمان:

الحمى المالطية تهدد الجزائريين

كشف رئيس نقابة البياطرة نجيب دحمان، أن أزيد من نصف حليب المواشي في السوق الجزائرية يتم إنتاجه وتداوله بالسوق الموازية، وهو ما يرفع احتمالية انتشار الأمراض بعيدا عن الرقابة الصحية.

حمّل دحمان، وزارة الفلاحة مسؤولية استمرار الفوضى الحاصلة في عملية إنتاج وتسويق الحليب، كون السياسة المعتمدة أبعدت الثروة الحيوانية عن الرقابة البيطرية أكثر. وأبرز أن التخلي عن سياسة الاعتماد الصحي من أجل رفع كمية الحليب التي تصل للملبنات جعل العكس يحدث عن طريق إنعاش السوق الموازية، موضحا أن 70 بالمائة من الحليب يباع خارج الملبنات حاليا. وحدد محدثنا نقطة الخطر في كون الحالة الصحية لتلك الثروة الحيوانية غير متتبعة ولا مراقبة، مؤكدا أن نسبة المواشي المراقبة لا تصل إلى النصف، وهو ما يعني أن أزيد من نصف الحليب المتداول يوميا غير مراقب. ويعد الحليب غير المراقب من أبرز مسببات الإصابة بالحمى المالطية، آخرها تسجيل 31 إصابة على مستوى ولاية باتنة، وتتمثل خطورة هذا المرض في أنه جرثومة دائمة، تحتاج للرعاية والمتابعة الصحية الدائمة لمن سبق له الإصابة بها. وأكد دحمان نجيب أن حالات الإصابة بها بلغت في السنوات الأخيرة 11 ألف حالة خلال السنة الواحدة، مع توقع ارتفاعها مؤخرا. وأضاف أن أخطر أنواع الحمى المالطية هي تلك القادمة من الماعز، في حين أن غالبية حليب الماعز غير مراقب في الجزائر ويباع على مستوى السوق الموازية، وهو ما يستدعي أكثر من أي وقت مضى اعتماد سياسة مراقبة واضحة تسمح بتتبع الثروة الحيوانية.

قراءة 2141 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.