طباعة
بوقدوم يؤكد على ضرورة انسحاب المقاتلين والمرتزقة من ليبيا
18 أيار 2021
  وسيم/ك

الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن الإفريقي

بوقدوم يؤكد على ضرورة انسحاب المقاتلين والمرتزقة من ليبيا

أكد وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم، على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق إطلاق النار الموقع بين الأطراف الليبية من خلال انسحاب المقاتلين والمرتزقة الأجانب وتنفيذ حظر الأسلحة الذي يفرضه مجلس الأمن الدولي . ودعا بوقدوم في كلمته خلال الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن الإفريقي، إلى التركيز على توفير آليات مراقبة وقف إطلاق النار للحفاظ على سيادة ليبيا ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأضاف بوقدوم أن الاتحاد الأفريقي يتعيّن عليه مواءمة جهوده نحو هدف إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر المقبل وإنجاحها وجعلها محور التركيز الرئيسي، بالإضافة إلى المصالحة الوطنية وإعادة توحيد المؤسسات الوطنية. من جهة ثانية دعا إلى دعم الحكومة الليبية من أجل تحسين الحياة اليومية لليبيين ومواجهة الأزمة الصحية وحماية اللاجئين والمهاجرين.
وأبرز بوقدوم أنه رغم التزام الفرقاء الليبيين باتفاق وقف إطلاق النار الموقع عليه في 23 أكتوبر الماضي إلا هناك العديد من التحديات التي تنتظر بناء الصرح الليبي بعد عقد من عدم الاستقرار، وهو ما يستدعي بذل المزيد من الجهود للتصدي بشكل شامل للتوترات العسكرية والسياسية والاقتصادية التي عرفتها ليبيا.
مجلس السلم الإفريقي يؤكد على دور دول الجوار الليبي في إنجاح المسار السياسي
من جهته أبرز مجلس السلم والأمن للإتحاد الإفريقي الدور الهام الذي تلعبه دول الجوار الليبي ومساهمتها الحاسمة في إنجاح المسار السياسي الجاري و دعم أمن و استقرار ليبيا.
وأكد المجلس الذي ترأسه وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم، على ضرورة التنفيذ التام لاتفاق وقف إطلاق النار بما في ذلك الانسحاب الفوري لكافة القوات الأجنبية و المرتزقة و الالتزام الصارم بحضر تدفق الأسلحة نحو ليبيا. كما تباحث المشاركون حول سبل مرافقة الإتحاد الإفريقي لمسار المصالحة الوطنية في ليبيا وتهيئة الأرضية المواتية والظروف الضرورية لتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، مع مشاركة كل القوى الحية في المجتمع الليبي. وأعرب  المجلس عن دعم الإتحاد الإفريقي لمجهودات السلطات الليبية الانتقالية والمبعوث الأممي لإنجاح الموعد الانتخابي الهام المزمع إجراءه في 24 ديسمبر 2021، بشكل يسمح للشعب اليبي من طي صفحة الانقسامات وبناء مؤسسات قوية و ديمقراطية مبنية على الوحدة الترابية و تضع حد للتدخلات الأجنبية. من جهة ثانية ذكّر بوقدوم بالظروف العصبية التي يمر بها الشعب الفلسطيني وجدد تنديده الصارم  بالعدوان الهمجي الذي يتعرض له المدنيون  كما طلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت للترحم على أرواح الضحايا الفلسطينيين.

قراءة 1486 مرات