جاب الله يدعو الرئيس تبون إلى حماية الحراك الوطني

  وسيم/ك

أكد أن الحوار السيد هو السبيل الناجع للخروج الآمن من الأزمة الحالية

جاب الله يدعو الرئيس تبون إلى حماية الحراك الوطني

أكد رئيس حزب العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، خلال لقاءه مع الرئيس عبد المجيد تبون، يوم الثلاثاء، على “ضرورة الدفاع عن مطالب الشعب والتنبيه لمخاطر الالتفاف حول هذه المطالب باعتبارها أسس الشرعية وبها يتحقق الاستقرار ويتمهد الطريق للنجاح في تحقيق التنمية الاقتصادية الواسعة والإصلاح الاجتماعي النافع والعدالة القضائية والإدارية وتعزيز العدل الحامي لدين الأمة وثوابتها وأنفسها وأعراضها وأموالها. وحسب بيان للحزب، فقد “عبر عبد الله جاب الله عن إيمان جبهة العدالة والتنمية الراسخ بأن الحوار السيد هو الخيار المفضل والسبيل الناجع في مواجهة الاصطفاف الحاصل والخروج الآمن من الأزمة الحالية و تحقيق الإصلاحات اللازمة والشروط المختلفة التي تحمي إرادة الشعب وتصونها وتحفظ له حقه في السلطة والثروة وفي العدل والحرية. كما اعتبر رئيس الحزب “صعوبة الأوضاع العامة للبلاد اقتصاديا واجتماعيا ومستجدات الساحة الوطنية والدولية خاصة ما يحدث في ليبيا لا يسمحان بمزيد من الوقت في تعطيل البدء في تحقيق مطالب الشعب المشروعة المعبر عنها من خلال ثورته السلمية المباركة منذ 22 فيفري 2019″، مشددا على “ضرورة وضع دستور توافقي يقيم دولة 01 نوفمبر54 ويحقق أمل الأمة في التأسيس لبناء دولة تجيد تجسيد البعد الديمقراطي التشاركي والاجتماعي لها ضمن مبادئ الإسلام، وذلك من خلال مسار تشاوري وتوافقي حقيقي وملزم للجميع ترعاه لجنة شرعية لا يتنازع الناس في شرعيتها ولا يطعنون في أهليتها. وأكد المسؤول الحزبي على ضرورة “تغيير المنظومة الدستورية والقانونية التي مكنت للاستبداد والفساد، وضرورة ممارسة العزل السياسي لكل من ساهم في الفساد وعمل على إشاعة الظلم والاستبداد، وإسناد المسؤوليات لذوي الأهلية العلمية والعملية والسلوكية”، و”الابتعاد عن سياسة تغييب الشعب في أي تعديل دستوري وتمريره بطرق أخرى لأن هذا الإجراء محكوم عليه بالفشل إذ أنه لا يجسد الوفاء للشهداء ولا يحقق أمل الأمة في دستور يكرس أحقيتها الكاملة في السلطة ويجعل منها مصدر الشرعية والمستفيد الأول والأكبر منه. كما شدد جاب الله على ضرورة ترسيخ استقلال القضاء والنأي به عن المناكفات السياسية وعن كل شبهة توظيف تمسّ من مصداقيته واستقلاليته، ودعا إلى توفير شروط زرع الثقة بين السلطة والشعب، وتحيد وعزل كل الفاسدين والمساهمين في الأزمة التي عرفتها البلاد، وإطلاق سراح جميع المعتقلين بسبب آرائهم ومساندتهم أو مشاركتهم في الثورة الشعبية السلمية، مع فتح وسائل الإعلام المختلفة أمام الجميع دون تمييز ولا مفاضلة . ودعا ذات المتحدث إلى عدم التضييق على شباب الحراك والناشطين السياسيين وضرورة إخلاء سبيلهم. وحماية الحراك الوطني المبارك من محاولات إضعافه وتجريمه، واعتباره فرصة تاريخية لدخول الجزائر عهد الحريات الفردية والجماعية ومواكبة الأنظمة المتقدمة في العالم، مع ضرورة الاستمرار في مكافحة الفساد بلا هوادة واسترجاع الأموال الطائلة التي منحتها البنوك وتم نهبها وتبذيرها.

قراءة 37 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.