رئيس الجمهورية يستقبل الوزير السابق والناشط السياسي عبد العزيز رحابي

  اكرم/ك

في إطار المشاورات التي يجريها حول الوضع العام في البلاد ومراجعة الدستور

رئيس الجمهورية يستقبل الوزير السابق والناشط السياسي عبد العزيز رحابي

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس الأول بالجزائر العاصمة، الوزير السابق والناشط السياسي السيد عبد العزيز رحابي، حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. وأوضح المصدر ذاته أن "هذا اللقاء، الذي سيكون متبوعا بلقاءات مع شخصيات وطنية أخرى وقادة أحزاب سياسية وممثلين عن المجتمع المدني، يندرج في إطار المشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية حول الوضع العام في البلاد ومراجعة الدستور حتى يتكيف مع متطلبات بناء الجمهورية الجديدة، آخذا بعين الاعتبار المطالب الشعبية الملحة".وأكد البيان أن رئيس الجمهورية "شرح الخطوات السياسية الجارية والقادمة لبناء الثقة التي تعزز التواصل والحوار قصد إقامة جبهة داخلية قوية ومتماسكة مما يسمح بحشد الطاقات والكفاءات الوطنية واستدراك الوقت الضائع لتشييد دولة مؤسسات تكرس فيها الديمقراطية التي تجنب البلاد أي انحراف استبدادي، وينعم فيها الجميع بالأمن والاستقرار والرخاء والحريات".كما "استمع رئيس الجمهورية إلى ملاحظات واقتراحات السيد عبد العزيز رحابي حول الخطوات التي انطلقت بعد 12 ديسمبر"، يضيف بيان رئاسة الجمهورية. هذا ما قاله رحابي للرئيس تبون
كشف الوزير السابق، عبد العزيز رحابي، أنه نقل إلى رئيس الجمهورية انشغاله حول فقدان الثقة بين الشعب والنظام السياسي بحكم التجارب السابقة وضرورة السعي إلى التوصل إلى اتفاق وطني موسع للخروج من الوضع الحالي مما يخدم كذالك الجبهة الداخلية في ضل المخاطرالأمنية في جوار الجزائر.
وقال رحابي في أول تصريح له نشره بصفتح الرسمية عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية بأنه عبر للرئيس تبون عن قناعته بأن اتخاذ بعض القرارات في إطار صلاحياته الدستورية  قد يساهم في إرساء الثقة والتهدئة. ومن بين هذه الإجراءات التي اقترحها الوزير السابق الذي استقبل اليوم في مقر الرئاسة  إطلاق سراح كل معتقلي الرأي و رفع كل أشكال الوصاية عن الإعلام والحد من التضييق على العمل الحزبي الممارس ضد القوى السياسية التي تخالف سياسة السلطة. بالإضافة إلى حماية الحراك الوطني المبارك من محاولات إضعافه وتجريمه، واعتباره فرصة تاريخية لدخول الجزائر عهد الحريات الفردية والجماعية ومواكبة الأنظمة المتقدمة في العالم. أمام الإقتراح الثالث فيتمثل مد قنوات التواصل على مستوى مسؤول، دون إقصاء لأي طرف، للوصول إلى أكبر قدر ممكن من الإجماع الوطني للخروج من الانسداد الحالي والتفرغ إلى القضايا الاقتصادية والاجتماعية، التي تمثل الانشغال اليومي للمواطن الجزائري. وشدد المتحدث بأنه لمس لدى رئيس الجمهورية نية وإرادة متمنيا أن تلقى تجسيدا ميدانيا بما فيه الخير للبلاد والعباد.

قراءة 86 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.