ميهوبي: سندخل الرئاسيات بـ«برنامج انتخابي واقعي وبخطاب مباشر”

اعتبر أن قيادة الجيش الوطني الشعبي تجاوبت مع الإرادة الشعبية

ميهوبي: سندخل الرئاسيات بـ«برنامج انتخابي واقعي وبخطاب مباشر”

أكد الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي، أمس بالجزائر العاصمة، أنه سيخوض غمار الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل، بـ«برنامج انتخابي واقعي وعملي وبخطاب مباشر تجاه المواطنين”. وقال  ميهوبي في ندوة صحفية عقدها بمقر الحزب غداة ترشيحه من طرف أعضاء المجلس الوطني لتشكيلته السياسية للاستحقاق الرئاسي المقبل، أن التجمع الوطني الديمقراطي شرع في وضع برنامج انتخابي “طموح وواقعي وعملي” هدفه “إعادة الوطن للمواطن وتمكين الجزائر من أن تصبح بلدا ناشئا بفضل استغلال الكفاءات المتواجدة في داخل الوطن وخارجه من أجل تحقيق التطور المطلوب في أسرع وقت”. وأضاف مرشح الحزب، أنه سيراهن خلال تنشيطه لحملته الانتخابية على “خطاب مباشر ينطلق من المواطن ليصل إلى المواطن، وذلك دون الخوض في الماضي والاهتمام أكثر بالانشغالات اليومية للمواطنين”، من خلال التركيز على المحاور الأساسية التي يتضمنها البرنامج الانتخابي للحزب. وفي ذات الإطار، كشف الأمين العام بالنيابة أن هذا البرنامج، “سيمس كل القطاعات ويتضمن رؤية جديدة “سيتم العمل على تنفيذها سريعا في حال الفوز بالانتخابات المقبلة. ويقترح الحزب في هذا الصدد، نموذج تنموي جديد للفترة 2020-2025، هدفه “تحقيق الأمن بمختلف أبعاده: الشامل، الغذائي، الطاقوي، التربوي والفكري”، كما يركز على “الإصلاح الصحي من خلال إعادة النظر في الخارطة الصحية للجزائر” وكذا الإصلاح البنكي  مؤكدا أن “النقطة الأساس لهذا البرنامج هي التعليم”، بالإضافة إلى “خلق حوالي 4 ملايين منصب شغل خلال خمس سنوات”.
وفي رده على أسئلة الصحفيين، شدد المترشح على أن “إنجاح الانتخابات الرئاسية يرتبط بمشاركة قوية للمواطنين”، لأن الرئيس القادم -كما قال- “ينبغي أن يحظى بالشرعية التي يمنحها له الشعب” مضيفا أن “الشعب أدرك حتمية الذهاب للانتخابات وأن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى انسداد كبير على كل المستويات”.واعتبر أن قيادة الجيش الوطني الشعبي “تجاوبت مع الإرادة الشعبية التي تطالب بتفعيل المادتين 7 و8 من الدستور وذلك بتكرسيها عن طريق الاقتراع والاحتكام إلى الصندوق”. ورد  ميهوبي على “الأصوات التي تطالب بإبعاد الحزب من الساحة السياسية”، بالتأكيد على أنه يرفض “رفضا تاما مصطلح الإقصاء” الذي قال أنه سيعمل على “إبعاده” من الحياة السياسية لأنه مصطلح “قاسي وغير ديمقراطي وغير أخلاقي وأن اللجوء إليه دليل ضعف”. وقال ذات المترشح، أنه سيحرص خلال تنشيطه للحملة الانتخابية على “التحاور مع المواطنين الذي قد يسعون إلى منعنا من عرض البرنامج”.

قراءة 21 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.