قايد صالح: أفشلنا مؤامرة خطيرة كانت تسعى لتدمير الجزائر

  رانيا/س

حجز وغرامات مالية على أصحاب المركبات التي تنقل المتظاهرين إلى العاصمة

قايد صالح: أفشلنا مؤامرة خطيرة كانت تسعى لتدمير الجزائر

أكد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أمس بتمنراست، أن قيادة الجيش أدركت منذ بداية الأزمة وجود "مؤامرة ضد الجزائر و شعبها" و وضع استراتيجية "محكمة" لمواجهتها وفقا للدستور وقوانين الجمهورية.وفي كلمة توجيهية إلى وحدات الناحية العسكرية السادسة بالناحية العسكرية ال6 بتمنراست، اوضح قايد صالح :"أود في البداية أن أشير إلى أننا أدركنا منذ بداية الأزمة أن هناك مؤامرة تحاك في الخفاء ضد الجزائر وشعبها، وكشفنا عن خيوطها وحيثياتها في الوقت المناسب، ووضعنا استراتيجية محكمة تم تنفيذها على مراحل، وفقا لما يخوله لنا الدستور وقوانين الجمهورية، إذ واجهنا هذه المؤامرة الخطيرة التي كانت تهدف الى تدمير بلادنا"، حسب بيان لوزارة الدفاع.وأمام هذا الوضع- يضيف الفريق قايد صالح- "قررت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي من موقع مسؤوليتها التاريخية مواجهة العصابة وإفشال مخططاتها الدنيئة، وتعهدنا أمام الله والوطن على مرافقة الشعب ومؤسسات الدولة ووفينا بالعهد"، يضيف نفس المصدر.وأضاف نائب وزير الدفاع الوطني قائلا:" انتهجنا ونحن نخاطب المواطنين المخلصين الأوفياء من أبناء هذا الوطن الغالي، الخطاب الواضح أي الخطاب الصريح، الذي علمتنا إياه الثورة التحريرية المجيدة. فكل خطاباتنا تنبع من مبدأ الوطنية بمفهومها الشامل، ويسودها الثبات على صدق التوجه الذي ما فتئت تحرص القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على تبليغه، كلما أتيحت الفرصة، إلى الرأي العام الوطني على وجه التحديد. فالتف الشعب برمته حول جيشه ووقف معه وقفة رجل واحد، وقفة يطبعها التضافر والتضامن والفهم المشترك لما يجري في البلاد، وقفة سيشهد لها التاريخ. والحمد لله لقد حافظنا معا على مؤسسات الدولة وعلى سيرها الحسن، هذه المؤسسات التي تمكنت من تحقيق، في ظرف وجيز، نتائج معتبرة ساهمت في طمأنة الشعب وخلق جو من الثقة المتبادلة".كما، وجه الفريق أحمد قايد صالح تعليمات للدرك بحجز الحافلات والمركبات التي تستعمل في نقل المتظاهرين إلى العاصمة من ولايات أخرى.وقال الفريق أحمد قايد صالح إنه أسدى تعليمات إلى الدرك، بغرض التصدي الصارم لهذه التصرفات. وقال قايد صالح “لاحظنا ميدانيا أن هناك أطرافا من أذناب العصابة ذات النوايا السيئة، تعمل على جعل حرية التنقل ذريعة لتبرير سلوكها الخطير”.وأضاف أن “عددا من المواطنين يتم جلبهم من مختلف ولايات الوطن إلى العاصمة، لتضخيم الأعداد البشرية في الساحات العامة التي ترفع شعارات مغرضة وغير بريئة تتبناها هذه الأطراف”.واعتبر قائد أركان الجيش أن الغرض الحقيقي من وراء كل ذلك، هو “تغليط الرأي العام لتصور نفسها أبواقا ناطقة باسم الشعب الجزائري”، وشدد الفريق قايد صالح على أنه أمر الدرك بالتطبيق الحرفي للقوانين السارية المفعول.وأوضح المتحدث أن تعليماته نصت على توقيف العربات والحافلات التي تنقل المتظاهرين وحجزها وفرض غرامات مالية على أصحابها.

قراءة 61 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.