كعوان: اختفاء 26 جريدة يومية و34 جريدة أسبوعية منذ 2014

المواطن
  رانيا/س

أكد أن تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قبل نهاية العام

كعوان: اختفاء 26 جريدة يومية و34 جريدة أسبوعية منذ 2014

كشف جمال كعوان وزير الاتصال أن 26 جريدة يومية و 34 جريدة أسبوعية اختفت من الساحة الإعلامية  الوطنية منذ 2014، مشيرا إلى أنه بالرغم من ذلك تبقى هذه الأخيرة “كثيفة”  بتواجد 140 عنوان غير أنه لم يستبعد إمكانية اختفاء عناوين أخرى في المستقبل مؤكدا أن هذا الواقع هو أحد الانعكاسات الجلية لأزمة اقتصادية ومالية المحضة. و قال الوزير “لا يخفى على أحد أننا نعيش أزمة حيث أن النموذج الاقتصادي أصبح  قديما في جميع أنحاء العالم” مشيرا الى “التقدم السريع” للأنترنت وكافة  الجسور التي يتيح  وكذا التأثير المتنامي لوسائل الإعلام الالكترونية والشبكات الاجتماعية. كل هذه العوامل, يقول الوزير, تطرح “مشكل وجودي بالنسبة لوسائل الإعلام الكلاسيكية” ومن ثمة الضرورة الملحة “لإعادة تفكير في المهنة” مضيفا أن  “الصحافة يجب عليها لزوما إجراء نقلة ومواكبة القرن ال21 المتميز بالتحدي الرقمي”. وقال كعوان أن “الصحافة يجب عليها لتحقيق الاستقطاب واستعادة  مكانتها العودة إلى توجهها الأصلي و العالمي ألا وهو الإعلام”. وردا على سؤال حول تعرض وسائل الإعلام العمومية للرقابة أكد الوزير عكس ذلك  انطلاقا من خبرته الشخصية دعا إلى “نقاشات تعارضية” في الساحة الإعلامية  الوطنية.
الوزارة الاتصال ستعمل مع الصحفيين لتنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قبل نهاية 2017
من جهة أخرى أكد كعوان أن  دائرته الوزارية ستعمل مع الصحافيين لتنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قبل نهاية السنة  الجارية. وصرح الوزير قائلا “الأكيد هو أن سلطة ضبط الصحافة  المكتوبة سيتم تنصيبها, ليس هناك تاريخ محدد و لكننا سنكون في الموعد” الذي  أعلنه الوزير الأول أويحيى لدى تقديمه مخطط عمل الحكومة أمام البرلمان  أي قبل نهاية السنة الجارية.
وبعد التذكير بان الخطوة الأولى من تنصيب هذه السلطة كانت منح بطاقة الصحفي  المحترفي كشف وزير الاتصال عن مباشرة مشاورات خلال الأسبوع المنصرم مع ممثلي  سلك الصحافة من أجل تنصيب هذه السلطة. وأردف السيد كعوان يقول “ستكون الوزارة مرافقا ومسهلا ووسيطا في هذه العملية  التي تتوقف على الصحفيين حيث سنكون في الإصغاء لشركائنا لضمان شروط نجاح هذه  السلطة”.
وابرز المسؤول الاول عن قطاع الصحافة ان “سلطة ضبط الصحافة المكتوبة مثلها  مثل سلطة ضبط السمعي البصري ستكون لهما سلطة سيادية و تكون لهما كل الصلاحيات  الضرورية بما فيها الاستقلال المالي” مشيرا إلى ان القانون “واضح جدا” في هذا  الشأن. وفيما يخص سلطة ضبط السمعي البصري, أعرب الوزير عن ارتياحه لوجود هذه السلطة  والتي ستكون عملية في “القريب جدا” في إطار صلاحياتها المقررة في القانون  موضحا انها بصدد التزود بالأدوات القانونية والعملية التي تسمح لها بتأدية  مهامها. وأوضح كعوان أن “وزارة الاتصال ستوفر كافة الظروف العمل لسلطة ضبط  السمعي البصري و لن تتدخل أبدا في صلاحياتها بل ستفصل في كل الملفات” مؤكدا  “أنها سلطة مستقلة”.
قراءة 346 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.