احتجاجات بالجملة في كل البلديات والمواطنون يخرجون عن صمتهم

                           زوبيدة رحالي

المسيلة

 احتجاجات بالجملة في كل البلديات والمواطنون يخرجون عن صمتهم

 تشهد ولاية المسيلة مؤخرا احتجاجات بالجملة في كل البلديات. بالرغم من تحذيرهم للوقاية من فيروس كورونا. زعدم التجمع. وترك مسافة الامان مع لبس الكمامة. هذا لم يمنعهم للخروج عن صمتهم الذي اطالهم لسنوات عده.  حيث اقدم  مايقارب 70مواطنا من بينهم ممثلي المجتمع المدني ببلدية الشلال باولاية بوقفة إحتجاجية سلمية أمام واجهة مقر العيادة الصحية، مطالبين الجهات الوصية بضرورة فتح العيادة الصحية الجديدة وتجهيزها بالاجهزة الطبية كجهاز الاشعة، وجهاز  طب الاسنان، والتحاليل الطبية  ،بدل من  العيادة الصحية القديمة التي باتت في حالة كارثية نتيجة التصدعات وغير صالحة للاستعمال اصلا  وهذا حسب قولهم ،كما طالبوا هؤلاء بسيارة إسعاف من أجل نقل مرضاهم في الحالات الحرجة ، حيث ان سيارة الاسعاف الموجودة بالعيادة الصحية المذكورة قديمة و معطلة منذ سنوات  فيما يبقى حسب المواطنين الاستنجاد دائما بسيارة الاسعاف التابعة لمصالح الحماية المدنية واضاف المحتجون.  ان العيادة الجديدة كانت سابقا مقر دائرة الشلال. بحيث تم ترميمها وعلى عاتق ميزانية البلدية.المسيلة :

....ومن جهة احتج سكان بلدية اسليم امام مقر البلدية.المحتجون طالبو والي الولاية بزيارة ميدانية وتفقدية للمنطقة وإعطائها حقها التنموي،بالإضافة الى فتح تحقيق لكل المشاريع المقدمة لصالح البلدية. وحسب تصريحات ممثلي المجتمع المدني "للمواطن "أن المشاكل الحقيقية وراء تدهور التنمية في المنطقة هو أن المسؤولين المحليين لم يكونوا في مستوى تطلعات المواطنين، بسب عدم التكفل بانشغالات المواطنين وعدم الاستماع إلى مشاكلهم العويصة، وهو ما أثر على معدل التنمية في المنطقة بسبب تراكمات الملفات والقضايا العالقة التي أدت إلى انفجار مجتمعي غير مسبوق.

ومن جهة اخرى احتج مواطنون ببلدية مسيف.ومع انتشار فيروس كورونا مؤخرا بالمنطقة.وانعدام سيارة الاسعاف لنقل مرضاهم الى بلدية بن سرور. اضافة الى سكان بلدية عين الحجل.وسكان بلدية بني يلمان اين تم اغلاق باب البلدية والطريق الوطني بالججارة والعجلات المطاطية  حدث فيها حادث كانت نهايته وفاة شاب اين تم نقله في السيارة الخاصة بحمل الجنائز. مما جعل المواطنون يخرجون عن صمتهم ويطالبون بحقهم في التنمية بصفة عامة وما يحتاجونه. كما احتج المستفيدون من السكنات الاجتماعية حصة 40مسكن  أمام مقر الديوان الترقية والتسيير العقاري ومقر الولاية مطالبين الجهات الوصية بتسليم مفاتيحهم السكنية . سكان بلدية  سليم  سئموا من طيلة  الانتظار.والوعود الكاذبة والجهوية في المشاريع لسنوات تم تهميشهم لاغاز. لاكهرباء. لاتهيئة حضرية تضاهرو. وانتفضو وطالبو برحيل رئيس الدائرة وافادتهم بلجنة ولائية للتحقيق لانعدام المشاريع في احياء البلدية. انها المسيلة بحق هي منطقة ظل بالمعنى الحقيقي.وولاية للتمهين والتكوين للمسؤولين .

قراءة 121 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.