الإدارة أمام تحدي تطهير القوائم الانتخابية من الموتى والأسماء المزدوجة

المواطن

العملية تدوم إلى غاية 6 فيفري المقبل

الإدارة أمام تحدي تطهير القوائم الانتخابية من الموتى والأسماء المزدوجة

أطلقت وزارة الداخلية، فترة المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، إبتداء من أمس 23 جانفي وإلى غاية 6 فيفري المقبل، تحسبًا للانتخابات الرئاسية المقررة يوم الخميس 18 أبريل المقبل.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن فترة المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية والتي مدتها خمسة عشر (15) يومًا، افتتحت أمس إلى غاية الأربعاء 6 فبراير 2019، وذلك طبقًا لأحكام المادة 14 من القانون العضوي رقم 16-10 المؤرخ في 25 أوت 2016 والمتعلق بنظام الانتخابات.ولهذا الغرض، دعت الوزارة المواطنات والمواطنين غير المسجلين في القوائم الانتخابية لاسيما البالغين الثامنة عشر (18) سنة كاملة يوم الاقتراع، أي يوم 18 أفريل 2019، لطلب تسجيل أنفسهم ضمن القائمة الانتخابية لبلدية إقامتهم.وأضاف ذات المصدر، أنه “بالنسبة للناخبات والناخبين الذين غيروا مقر إقامتهم، فعليهم أن يتقربوا من البلدية مقر الإقامة الجديد التي ستتكفل بكل إجراءات الشطب والتسجيل”، مشيرة إلى “إرفاق طلب التسجيل بوثيقة ثبوت هوية المعني وأخرى تثبت الإقامة”.
من جهة أخرى، أوضحت الوزارة، أن المكاتب المكلفة بالانتخابات على مستوى البلديات “تبقى مفتوحة كل أيام الأسبوع من الساعة التاسعة (9) صباحا إلى غاية الساعة الرابعة والنصف (16سا 30) مساء، ما عدا يوم الجمعة”.ويُعتبر تطهير القوائم الانتخابية أول تحدي تخوضه الإدارة في عملية تنظيم الاستحقاقات الرئاسية المقررة يوم 18 أفريل المقبل، حيث عادة ما تثير هذه المسألة الكثير من الجدل وسط الأحزاب في كل المواعيد الإنتخابية ( محليات، تشريعيات أو رئاسيات)، بسبب احتواء القوائم على أسماءً لموتى أو أشخاصًا فقدوا الأهلية العقلية، أو الأسماء المسجلة لعدة مرات، دون أن يتم شطبها.وفي الإنتخابات المحلية (البلدية) التي جرت يوم 29 نوفمبر من عام 2017، عبّر رئيس الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات، عبد الوهاب دربال، عن إمتعاضه من عدم تطهير وزارة الداخلية والجماعات المحلية للقوائم الإنتخابية بالشكل المطلوب.وقال في تصريح له يومها “ إن القوائم لا تزال تضم موتى وأشخاصًا فقدوا الأهلية والإرادة العقلية”، مرجعًا ذلك إلى ما أسماه بـ “ضعف الموارد البشرية المسخرة من طرف مصالح الداخلية لتطهير الهيئة الناخبة، وهو ما كان سببًا في تعطيل عملية تنظيف القوائم الانتخابية.في الجهة المقابلة، أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، الخميس الماضي، 17 جانفي، على هامش إحياء اليوم الوطني للبلدية، جاهزية الإدارة لتنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة حيث تم التحضير لها بكل الإمكانيات البشرية والمادية.وشدّد بدوي، في رده على سؤال متعلق بتطهير القوائم الانتخابية، على أن نتائج عملية التطهير “جد ايجابية” والجزائر “تحوز على التكنولوجيات الحديثة عبر كامل التراب الوطني تسهل القيام بهذه العملية”، وفق تعبيره.

قراءة 48 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.