10 أسباب تقصي توتال الفرنسية من صفقة أناداركو في الجزائر

المواطن
  القسم الإقتصادي

الخبير الطاقوي بوزيان مهماه:

 10 أسباب تقصي توتال الفرنسية من صفقة أناداركو في الجزائر

 أحصى الخبير الطاقوي بوزيان مهماه 10 أسباب جعلت من “توتال” الفرنسية، خارج معادلة الإستحواذ على فرع توتال في الجزائر.وقال مهماه في تصريح لـ”سبق برس” أن هذه الأسباب تكمن أولا في استناد المعالجة الجزائرية لملف “أنادركو” على حق الدولة في ملكية الثروات الباطنية الطبيعية، المتواجدة داخل أراضها وإقليمها الجغرافي، المكفولة في الدساتير الوطنية والمواثيق الدولية حتى ولو كانت هذه الثروة توجد ضمن نطاق ملكية خاصة، ويتمثل السبب الثاني في استناد المقاربة الجزائرية إلى تقييد حق ملكية المستثمر ببعض القيود المشروعة، منها عدم جواز بيع أصول الاستثمارات أو التنازل عنها لأية سلطة دون موافقة الدولة صاحبة الامتياز.

ويتمثل السبب الثالث في اعتبار الطرف الجزائري الصفقة عملية تجارية نمطية تمّت بين شركتين أمريكيتين، وفقا للقانون الأمريكي، ونتج عنه تغيّير في هيئة التحكم والرقابة، والذي نتج بسبب التغيير في المساهمين والمالكين للأصول ككل، لكنه لا يوجد أي تغيير في الوضع بالنسبة إلى الجزائر ممثلة في سوناطراك، بحكم أن الهيئة القانونية المتعاقدة معها موجودة وقائمة ولم يتغير شيء معها وهي “شركة أناداركو آلجيريا”، في وقت يمنح قانون المحروقات الجزائري حق التدخل لوزير الطاقة كممثل للدولة الجزائرية لقبول أو رفض أي تغيير في طبيعة المتعاقدين. ويتمثل السبب الرابع في أن العقد القائم بين سوناطراك و أنادركو، يمتد على مدى 31 سنة، والسبب الخامس ما حدث بين الشركتين الأمريكيتين “أنادركو” و ”أوكسيدونتال بيروليوم”، لا يختلف عن عملية الشراء الكامل لشركة الاستكشاف والإنتاج النفطي “ميرسك أويل” الدنماركية من طرف المجموعة الفرنسية النفطية “توتال” في سنة 2017، وبذلك خضعت توتال لنفس التقدير.ويتمثل السبب السادس أن الأمر لا يتطلب فرض حق الشفعة، لأننا أمام حالة مختلفة تماما نتيجة لحدوث تغيير في “الوضعية القاعدية للتعاقد” بسبب ذوبان متعاقد أساسي، وما نتج عنه من إعادة تقييم لقيمة الأسهم والأصول، والسبب السابع إن اقحام إسم “توتال” الفرنسية في هذا الموضوع جاء عن طريق ما جرى تسويقه إعلاميا بوجود اتفاق مسبق بين أوكسيدنتال بتروليوم الأمريكية و توتال الفرنسية، هذا الذي اعتبره البعض ” اتفاقا ملزما” بين الطرفين، لكن فإن الأمر بالنسبة للطرف الجزائري، لا يحمل أي أثر قانوني أو إلزامي للجزائر.ويتمثل السبب الثامن في قوة العرض الجزائري، والذي استند إلى مقاربة سليمة من النواحي القانونية والاقتصادية والطاقوية، عبر ممارسة الموقف السيادي الكامل، وعدم التفريط في الحق السيادي للدولة الجزائرية، مع احترام معايير وقواعد القانون الدولي في مجال العقود النفطية.وتمثل السبب التاسع في انتشار وباء كورونا ولجوء كلّ الشركات النفطية العالمية إلى تقليص خططها التطويرية، حيث وجد العملاق الأمريكي للنفط أوكسيدونتال بتروليوم أنه من مصلحته الإحتفاظ بإستثمارات أناداركو في الجزائر فيما يتمثل السبب العاشر في دخول “قانون المحروقات الجزائري الجديد” حيّز التطبيق وما يحمله من تأثيرات إيجابية.

قراءة 267 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.