الكاتبة الشّابة "العيد رميساء " الملقبة بالأميرة الصغيرة  تصدر روايتها الأيام

  بقلم / أ . لخضر . بن يوسف

الكاتبة الشّابة "العيد رميساء " الملقبة بالأميرة الصغيرة  تصدر روايتها الأيام

عن ( دار المثقف للنشر والتوزيع )  في الجزائر صدرت رواية "​الأيام " للطالبة الكاتبة العيد رميساء الملقبة بالأميرة الصغيرة  ​، تتراوح أحداث الرواية بين الزمن الحاضر " 2016 إلى 2021 " وبين الزمن  الماضي 1954 في قلب ثورة التحرير ، تركت أصداء إيجابية لدى الكتّاب والنقادوجاء العمل الصادر  في 97 صفحة من القِطع المتوسط ، مشحونة بأحداث وشخصيات تتلاقى في سرد متين صلب ومتماسك ، بين البدايات والنهايات ، بين الموت والحياة ، بين الألم والحب ، بين المعاناة والآمال ، بين ماضٍ مجيد رغم قسوته وحاضر مريض رغم سهولته ، ينبض أسلوب الشّابة – من مواليد 21/ 02/2003- طالبة سنة ثالثة ثانوي شعبة علوم تجريبية ، الغارق في لغة سلسة عذبة وعميقة في الوقت ذاته . الإصدار الورقي ، تعود أحداثه إلى بعض مغامرات الكاتبة الشّابة خلال مسيرتها الدراسية وقد انطلقت من أحداث واجهتها في ثانوية شوقي مصطفاي أو كما تسمى أيضا ثانوية حي جعفر شبشب بمدينة الرغاية ، أين تعرفت بصديقة اسمها منى هذه الأخيرة التي كانت تواجه مشاكل نفسية وعقد سيكولوجية فتقرر رميساء تقديم يد العون  لها ، فتستعين بصديقتيها إيمان ونعنوعة والعم علي  حكيم الحي الذي يروي للفتيات  قصة منى ويكشف سبب معاناتها وعقدها النفسية ، وفي أثناء سرده لقصتها يعرج إلى ذكر مغامراته في ثورة التحرير رفقة أصدقائه رحمهم الله .

"الأيام " رواية اجتماعية نفسية مليئة بالقيم الإنسانية والآداب الدينية والأخلاق الاجتماعية ، وقد  أصبغتها بصبغة فكاهية أحيانا وأحيانا أخرى بصبغة مأساوية  ، فيها بعض الفوائد العلمية التي تعلمتها رميساء في المدرسة مع أساتذتها ،  وقد حفلت رواية الأيام  بعدد من القضايا العامة والخاصة ، التي أبدعت الكاتبة في إيصالها إلى القارئ عبر نفس سردي مكّن رميساء  من الإحاطة بموضوعاتها ، ولغة أتقنت تجسيد الأفكار وإيصالها إلى قارئها بأيسر الطرق .

رميساء مشروع كاتبة روائية قادمة في سماء الكتابة الإبداعية ، صقلت موهبتها بالقراءة والغوص في عوالم المطالعة تمكينا لنفسها من بناء خلفيات أدبية وفكرية وثقافية تسهم في إنتاجاتها الأدبية ،  وعن أعمالها القادمة ذكرت أن لها على المدى القريب مخطوطتان  ستطبعهما في القريب العاجل إن شاء الله ، إحداهما يعتبر امتدادا لهذه الرواية أو بعبارة أخرى الجزء الثاني لها ، والثاني عبارة عن رواية اجتماعية ذات طابع مأساوي ، كما تعمل على تأليف كتاب في المقامات لتحيي به هذا الفن ، أمّا عن التتويجات : فازت الكاتبة بلقب أميرة الشعراء التي نظمتها ثانوية حي جعفر شبشب بمدينة الرغاية.

قراءة 252 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.