هذه حياتي مع عالم الأزياء

المواطن
  حاورها طارق قاسمي

مصممة الأزياء التقليدية زهرة تمزغيث لـ المواطن

هذه حياتي مع عالم الأزياء

  • هي صاحبة إرادة قوية، شخصية تملك الإرادة و العزيمة ، جعلت من كلام الناس الذي بحمل عبارات الفشل و اليأس و الإحباط قصة نجاح، شفت طريقها بنفسها واختارت مجالات استطاعت إثبات جدارتها فيه ، إنها مصممة الأزياء اللباس التقليدي زهرة تمزغيث…. إلتقتها يومية “المواطن” وأجرت معها الحوار التالي:
     في البداية نريد معرفة سر نجاحك في عالم الأزياء؟
     في البداية كانت لي موهبة تصميم الأزياء منذ الصغر كنت أحاول تصميم الملابس في المنزل بدون أي دورة تكوينية في هذا المجال كانت لي موهبة خاصة وبعد الزواج اشترى لي زوجي مستلزمات الخياطة و دائما يشجعني التقدم نحو الأفضل في هذا المجال ، بدأت في الخياطة الفعلية سنة 2010 كنت استنسخ الموديلات وبعد إكتساب الخبرة بدأت بخلق موديلات جديدة في سوق اللباس التقليدي وكان إبني واهل زوجي هم المكلفين بتسويق وبعد نجاحات كبيرة إستطعت أن أخلق إسمي في المجال وهو “جوهرة الناصرية للأقمشة و الخياطة التقليدية”
  • هل تغيرت نظرة الناس إليك بعدما أصبحت مصممة أزياء؟
     عندما تجنبت كل ما هو سلبي, وبالفعل كنت أسمع أراء الناس لي وأصر على النجاح الذي لا بديل له عندي فطرقت كل الأبواب لمعرفة الكثير عن مجال الأزياء.
     هل للفات اللباس التقليدي الأمازيغي توقيتات معينة ؟
     بالطبع وهاذا ما حرصت عليه في تصميمي وعملي فلكل وقت لفة طرحة معينة، وبالنسبة للألبسة تختلف وهاذا ما حرصت عليه ، بالإضافة أن تعاملي مع الطبقة المتوسطة من جهة الأسعار.
     هل لكل لون بشرة ألوان حجاب وملابس معينة؟
     نعم… و كل فتاة من وجهة نضرها تعلم جيدا ما المناسب لها ، ولكن بالنسبة للبشرة فهناك البشرة البيضاء فهن تتناسب مع جميع الألوان ، اما البشرة الخمرية والسماء لابد أن تتجه الألوان الفاتحة ليضهر البشرة و جمالها ، أما إن إتجهت الألوان الغامقة فيفضل التركيز على البشرة بالمكياج الذي يظهر إطلالها.
     كيف وصلت ملابسك للناس في وقت قصير؟
     عن طريق الدعاية , فقد قام إبني في وقت قصير ينشر أعمالي عن طريق الأنترنيت ، وكانت المنافسة أنني كنت أعرض أعمالي و أقول إن البضاعة ترد و تسترجع إذا كانت سيئة وهذا نتيجة ثقتي بربي و ثقتي بعملي أنه ليس رديئا .
     في رأيك كيف يمكن أن نعيد للباس التقليدي قيمته ؟
     لابد الإقناع ينبعث من الداخل
     هل تشعرين بالمسؤولية اتجاه من يطلب منك الرأي والنصيحة من حيث اللباس التقليدي الأمازيغي والألوان؟
  •  بالطبع المسؤولية كبيرة، فأنا لست من الشخصيات المتكلفة لا أقيم الملبس على حسب السعر مطلقا، اكون دقيقة جدا في إختيار الكولكشن الجديد ، فالاختلاف و التجديد أهم ما أتبعه في كل تصميم لي.
     كيف توفقين في وقتك ما بين العمل والبيت ؟
     بصراحة لا يوجد من افضفض له وقت فذلك يتعارض مع النجاح و الطموح اللذان هم رقم واحد بحياتي ، حتى زوجي يعلم ذلك تماما، فهو ليس شريك في الحياة الزوجية فقط بل في حياتي المهنية و هو من شجعني و استطعت أن أوفر وقت عملي و بيتي.
قراءة 979 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.