عندما يكون للموسيقى والفن ذوق

المواطن
  طارق/ق

عندما يكون للموسيقى والفن ذوق

منذ أبقراط وأرسطو والفارابي إلى زرياب ، ظلت الموسيقى ذلك البلسم الذي يروي الروح وتطرب به النفس ويبهج له القلب. فالرنات العذبة والنغمات السامقة التي ابتكرها مبدعو الموسيقى ظلت على مر العصور معيناً أزلياً أبدياً يهوي إليه كل فؤاد مكلوم وتأوي إليه كل روح ظامئة أو نفس عليلة ,حواري هاذا استغلته مع براعم الموسيقى الذين سحروني بمواهبهم.

 

الاستاذ حمزة عطار:

نبدأ مع الأستاذ الكبير حمزة عطار الذي هو من أحد رموز الذهبية  في جمعية المطربية الأستاذ عطار بدأ مشواره في سنة  1996 إلتحق  بعدة جمعيات موسيقية منها الودادية ونجمة وبعدها مع جمعية المطربية الأندلسية الذي مزال أستاذا لها الى يومنا هاذا ٬الأستاذ عطار انضم الى عدة جمعيات موسيقية طالبا الخبرة التي اليوم ترافقه لأن كل جمعية لها ميزتها و طبعها الخاص و لم ينسى أن يذكر لنا أنه شارك في أكبر مهرجان لأغنية الشعبية وكانت له بصمته الخاصة في ذلك المهرجان  نضرا لسنه أنذاك ،و بالنسبة لمشاريعه الخاصة بالموسيقى هو إفتتاح مدرسة للموسيقى الشعبية بمدينة البليدة، لكن ذلك طموح صعب تجسد على أرض الواقع نضرا لإنعدام الدعم من السلطات المعنية، و إستهل لنا بقوله انه فخور بشباب و براعم مدينة البليدة الذين بفضلهم مزال فن الأندلس محافظا على بيرقه .

 

الأستاذ  زروالي محمد

ننتقل الى نجم من نجوم مدينة الورود وهو زروالي محمد أستاذ في الجمعية الثقافية، الودادية بدا مشواره الفني في سنوات السبعينات و كان له الحض انه عايش   عصر  الفنانين الكبار و هو من القلائل القدامى الذي له تجربته الخاصة لكن للاسف هو منسي ومهمش من طرف السلطات المعنية ,التي أطفأت  الضوء على عدة فنانين قدامى من سنوات الذهبية الاستاذ زروالي شرف الجزائر في عدة مهرجنات دولية منها في مصر و العراق في مجال الموسيقى الاندلسية ،و تأسف الاستاذ عن المرض الذي اصاب هاذا التراث العريق, و تعتبر الموسيقى الاندلسية هوية تعبر عن اصالة وطننا و حضارته لكنه للأسف مهمش و يعود ذلك لعدم لاوعي الذي يعايشه هاذا الجيل ويقترح الاستاذ انه يجب التحرك و تطوير هذه الموسيقة للمحافضة عن بريقها و من اهم مشاريع الاستاذ هو تقديم و تطوير الاناشيد الوطنية و تنسيق بين الجمعيات الموسيقية لأعطائها احسن وجه و خلق الترابط و روح الوطينة بين الشباب و شابات.

 

امال قاسم

هي مبدعة الصغيرة ممغنية  راب وعازفة الجيتار امال  كانت  لها الفرصة ان انخرطت في جمعية الودادية,  وهي الأن تكتسب خبرتها مع مشرفيها في مجال عزف الجيتار و الموسيقى الأندلسية و تطور هوايتها موسيقى الراب في نفس الوقت و دائما تلقى دعما خاص من والدتها التي هي التي دفعتها الى عالم الموسيقى لتصنع منها موهبة يقتاد بها.

 

 

 

خوسي محمد سمير

هاذا البلبل الصغير ذو الحنجرة الذهبية محمد سمير متربص في جمعية المطربية للموسيقى الأندلسية كانت والدته محبة للموسيقى الأندلسية فأرادت ان تسطع بنجم فلذة كبدها و الأن هو منشد و عازف للجيتار و مثال بقتدى به للأطفال صغار .محمد سمير شارك في محافل وطنية و كانت حنجرته الذهبية جاذبة لكل المهتمين و تمنت له مستقبل واعد.

 

 بلحنك روان

هذه الملاك بلحنك ذات العامين خبرة مع جمعية المطربية ،روان محبة لموسيقى الأندلسية منذ صغرها و ها الأن  تجسد حلمها على ارض الواقع، الملاك الصغيرة ذات 16 عاما هي منشدة و عازفة للعود صوتها العذب و طريقة عزفها  نال إعجاب  كل الناس الذين كانوا ضيوفا في عدة مهرجانات منها سهرات رمضان, تقترح روان على الجمعيات و السلطات بدعم بعض الموهوبين المعوزين الذي يعانون من نقص المادي لإقتناء الالات الموسيقة نضرا لثمنها الباهض.

 

اواري أية

 إبنة الجنوب متربصة  في جمعية المطربية منشدة و عازفة على الجيتار، هذه الملاك الموسيقى سارية في عروقوها، و هي الان تتفنن في موهبتها  ،البرعومة اية تريد من السلطات التحسيس و انشاء مدارس للموسيقى في الجنوب  ،نضرا لوجود مواهب مهمشة، حلم اية ان تطور موهبتها و تستغلها في موسيقى التارقي

 

كوثر الخير

و تصادفني جوهرة اخرى من جواهر الصحراء انها الحنجرة الذهبية إبنة  تمنراست كوثر هي منشدة و عازفة للجيتار المتربصة بجمعية المطربية  و هي  ذات ذوق خاص في الفن الموسيقي الجزائري حلمها الوحيد هو أن  تعمل و تمزج بين الأندلسي و الترقي و تعطيه لحن خاص من إبداعها.

 

 هبة شرق العين

هي  منشدة و عازفة جيتار في جمعية الموسيقية النجمة سبب دخول هبة إلى عالم الموسقى هو تاثرها بأخيها الذي كان سندا لها في هاذا المجال حلمها هو تشريف الموسيقى الأندلسية و العلم الجزائري عالميا.

 

زيات صفى

تلك الفتاة الأنيقة  كلامها من ذهب ،صفى  هي منشدة و عازفة جيتار  و شاعرة سبب دخولها إلى الموسيقى هو انها تنتمي الى عائلة ذات ذوق فني تتميز صفى بموهبة أنها تتفنن بكل شىء و تعطي بكل فن ذوق خاص  سواء من ناحية الموضى أو الموسيقى حلمها ان تشرف أسم بلدها في كل ملتقى أو مهرجان و أن تساعد كل يتيم أو معوز و تفتح لهم مركز موسيقي لإبراز مواهبهم.

 

بصري أمال

 البرعومة  امال  عازفة عود مندولين في جمعية المطربية، امال رغم صغر سنها إلا  أنها شاركت في مهرجانات موسيقية و كان لها تأثير خاص على الجمهور حلمها هو أنها تذهب الى العالمية و تشرف أسم الجزائر.

 

عدلي أمال

هي عازفة آلة عود رغم ضروفها الصعبة الى أنها واصلت مشوارها الموسيقي، حلمها الوحيد ان تضع بصمتها الخاصة في الموسيقى.

 

تركي علاء دين

منشد وعازف موهوب للجيتار , تأثيره للموسيقى جعله يفنن فيها حلمه الوحيد ان يكون له إسم في العالمية و يشرف بلده الأم.

 

السيد قلة غوماري

هي رئيسة لجنة الثقافية لولاية البليدة ترعرعرت الأنسة فلة في جو ثقافي حيث كانت عازفة للبيانو ،لكن  سنوات  الجمر أو العشرية السوداء، غير مسارها الثقافي  و بعدها دخلت إلى العالم السياسي في تجربة خاصة لها و بعد سنوات  شاء القدر أن تعود إلى العالم الثقافي مشروعها هو  إعطاء روح لثقافة بمدينة الورود  و إرجاع بريقها  الفني،  السيدة فلة شغلها الشغل الأن مع لجنة الثقافة هو مساعدة المواهب المهمشة و تنسيق بين الجمعيات ليكون فيه دائما تواصل  واكتشاف لمواهب ساعدة، وغرص روح حب العمل  و  خلق مدرسة للأغاني الوطنية و الدينية ويكون بلتنسيق مع الجمعيات الموسقية.

قراءة 97 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.